ائْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ
وقد سمى النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – الزوجة حرثاً تشبيهاً لها بالأرض التي يزرعها صاحبها فيلقي فيها البذور بعد إصلاحها وتهيئتها للإنبات. وتشبيههاً بالحرث تعليل لجواز الاستمتاع بها في كل وقت وعلى أي كيفية مادام الجماع في الفرج، والتشبيه أيضاً يشعر بأن الجماع لا ينبغي أن يكون في الدبر لأنه ليس موضعاً للبذر، فالفرج هو المكان الطبيعي الوحيد الصالح لإلقاء البذور فيه.